نشأتنا

آخر تحديث: الأربعاء, 25 سبتمبر, 2013, 12:47 بتوقيت القدس

من عمق الانتماء للإسلام الحنيف, ومن واقع المسؤولية في خدمة القرآن الكريم وأهله؛ بادرت فئة من المخلصين في عام 1412هـ - 1992م بتأسيس دار القرآن الكريم والسنة ضمن دوائر الجمعية الإسلامية، بهدف تحفيظ  كتاب الله U وتعليم أحكام تلاوته وتجويده ونشر السنة النبوية المطهرة. فبدأت تشق طريقها بفتح مراكز التحفيظ، وعقد دورات التلاوة والتجويد المختلفة، رغم وعورة الطريق وقلة الإمكانات.

وفي عام 1415هـ - 1995م كانت لدار القرآن الكريم والسنة انطلاقة جديدة بعد أن منحتها وزارة الداخلية الفلسطينية ترخيصاً مستقلاً- كجمعية عثمانية خيرية- تحت رقم (4006)، فأصبحت الدار مستقلة في إدارتها وهيئاتها العاملة، فانطلقت بهمة وعزيمة عالية، تُرسِّخ الإيمان في قلوب أبناء الشعب الفلسطيني؛ لتؤكد رسالتها في نشر القرآن الكريم والسنة المطهرة، فأنشأت حلقات ومراكز ومدارس جديدة لتحفيظ القرآن الكريم في جميع أنحاء قطاع غزة، وطورت أساليبها في خدمة الكتاب والسنة، وابتكرت المشاريع المختلفة في هذا المجال، حتى غدت منارة تشعّ بالنور على قطاعنا الحبيب، ويسترشد بها كل من أراد الخوض في غمار خدمة الكتاب والسنة.   

أرشيف الفيديو