المكفوفين أصبحوا ينافسون المبصرين في الحفظ بل ومنهم من يزيدهم حفظا

ستون كفيفاً ينضمون لمخيمات تاج الوقار لتحفيظ القرآن هذا العام

أطلقت دار القرآن الكريم والسنة قبل أيام مخيمات نحو النور لتحفيظ القرآن الكريم للمكفوفين وذلك ضمن مشروع تاج الوقار(6) ، حيث انضم للمخيم ما يقارب ستين طالب وطالبة من المكفوفين.

بدوره قال رئيس مجلس إدارة دار القرآن  د. عبد الرحمن الجمل أن الدار تهتم بجميع شرائح المجتمع في تحفيظ كتاب الله لا سيَّما أن هذه الفئة تحتاج منا جميعا أن نهتم بهم حتى نبصِّرهم ونحفظهم كتاب الله ونوصلهم إلى الطريق المستقيم.

من جانبه أكد مدير عام الجمعية أ. محمود خاص أن هذه السنة الثالثة التي تنفذ فيها الجمعية مخيم يختص بتحفيظ القرآن للمكفوفين تحت عنوان
" نحو النور " مشيرا إلى أن المخيم حقق نجاحا باهرا في السنوات الماضية فبعض الطلاب أتم حفظ عشرة أجزاء أو أقل , وأوضح خاص أن جمعيته وضعت خطة للارتقاء بالمخيم هذا العام وتحقيق نجاح يزيد أضعافا عمّا سبقه , وأضاف خاص أنّ المكفوفين أصبحوا ينافسون المبصرين في الحفظ بل ومنهم من يزيدهم حفظا لما يتمتعون به من سرعة البديهة ودقة في الحفظ .

 وأكد مدير دائرة التحفيظ أ. خالد أبو كميل أنهم بحاجة إلى اهتمام خاص؛ نظرًا إلى فقدانهم البصر، ولأنهم أذكياء وبإمكانهم الحفظ والفهم بصورة
سريعة , مشيرا إلى أنهم يتميزون بمواهب عدة منها ترتيل القرآن الكريم وفق أحكام التجويد وحفظه بشكل أسرع , وأوضح أبو كميل أن المخيم يبدأ يوميا من الثامنة صباحا وحتى الثانية عشر ظهرا.

وفي ذات السياق أشار منسق العلاقات العامة في الجمعية أ. إسماعيل عامر أنه يتم تحفيظ الطلبة الأكفاء عن طريق التلقين , من خلال قراءة
المشرفين السورة علي مسامعهم لتسهيل عملية الحفظ ,لافتا إلى أن الجمعية توفر مصحف للمكفوفين مكتوب بطريقة "برايل"

ويؤكد أن دار القرآن والسنة تحاول الوصول إلى شرائح المجتمع كافة، وتلبية احتياجاتهم وضمهم إلى مخيماتها، لافتًا إلى التواصل مع عدد
من الجهات المعنية لتوفير احتياجات المكفوفين، وتوفير سيارات لنقل الطلبة إلى المخيمات .

وأضاف عامر أن مخيم "نحو النور" والذي انطلق بتاريخ 7 يونيو ضمن مشروع تاج الوقار سينتهى في 7 يوليو.

 

تم ارسال التعليق

التعليقات

250 تعليق
أرشيف الفيديو