إزالة الصورة من الطباعة

دار القرآن الكريم تخرج 120 حافظ وحافظة للقرآن الكريم في الفوج الرابع من مشروع "الشفيع"

اصطفوا كبنيان مرصوص حاملين القرآن في قلوبهم كشعلة تخشى الشياطين اقترابها , يخرج من وجوههم نور كإشعاعِ شمس متوهجة منتصف النهار ، فبعد جهد دام شهور عديدة أتى يوم الحصاد ليُلبسوا والديهم تاج الوقار ....

وها هي دار القرآن الكريم والسنة تمنحهم جزائهم في الدنيا بشهادات تقدير واحتفال عظيم ، ويبقى الجزاء الأعظم في الدار الآخرة ....

كان ذلك خلال احتفال نظَّمتهُ جمعية دار القرآن الكريم والسنة بالتعاون مع مركز القرآن الكريم والدعوة الاسلامية في الجامعة الاسلامية وجمعية الرحمة للإغاثة والتنمية والذي خرّجت به (670) ستمئة وسبعون طالب وطالبة منهم (120) مئة وعشرون يحفظون القرآن كاملاً ضمن مشروع "الشفيع" ، وذلك عصر اليوم في قاعة المؤتمرات الكبرى بالجامعة الاسلامية وسط مدينة غزة.

الاحتفال والذي أمَّه رئيس مجلس إدارة دار القرآن الكريم والسنة د. عبد الرحمن الجمل ورئيس مركز القرآن والدعوة الاسلامية في الجامعة الاسلامية د.نسيم ياسين ووفد من جمعية الرحمة للإغاثة والتنمية ويمثلهم د . أحمد شرف إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية والشعبية.
ورحَّب د. الجمل خلال كلمة ألقاها بالضيوف وأشاد بالجهود المبذولة من أجل النهضة بالقرآن ودعم المشاريع التي تقدمها الدار.

وأشار الدكتور الجمل إلى أنّ مشروع الشفيع والذي انطلق قبل ثماني سنوات هو بتمويل كريم من مؤسسة الرحمة العالمية ولجنة فلسطين الخيرية وأنّ عدد المكفولين وصل إلى (600) ستمائة طالب وطالبة ، مشيراً إلى أنّ عددا من الحفظة قد منحو رحلة إلى الديار الحجازية لأداء العمرة وذلك بعد اجتيازهم لإختبار يتم من خلاله اختيار الطلبة المتميزين.
وفي السياق ذاته أكد د. الجمّل على أنه رغم التحديات الكبيرة والحصار والمؤامرات المستمرة ورغم الصعوبات إلا أنهم مستمرون في السير قدما نحو رعاية كتاب الله تعالى والعمل على تحفيظه وتعليم سنة النبي صلى الله عليه وسلم.
بدوره تقدّم د. نسيم ياسين خلال كلمة ألقاها بالشكر والتقدير للأخوة في دار القرآن الكريم والسنة على نشاطهم المتميز الذى كان ثمرته تخريج هذه الأعداد الهائلة من الحفظة ، مثمِّناً هذه الجهود وداعياً إياهم على السير قدماً نحو التقدم والنجاح .

يذكر أنّ مشروع الشفيع لتحفيظ القرآن الكريم افتتحته دار القرآن الكريم والسنة عام (2005)م ، ويهدف لتحفيظ القرآن للطلبة خلال ثلاث سنوات ، حيث بدأ المشروع بحلقات صغيرة ومازالت تتزايد حتى وصلوا إلى أكثر من(1000) ألف طالب وطالبة .